ورام بن أبي فراس المالكي الاشتري ( مترجم : محمد رضا عطائى )
61
مجموعه ورام ( آداب و اخلاق در اسلام ) ( فارسى )
استطعتم أن يشتدّ خوفكم من اللَّه و أن يحسن ظنّكم به فاجمعوا ما بينهما ، فإن العبد إنما يكون حسن ظنّه بربّه على قدر خوفه من ربّه . و إنّ أحسن النّاس ظنّا باللَّه أشدّهم خوفا له . * . * اين قسمت از سخنان امير المؤمنين ( ع ) از نامهء آن بزرگوار به محمد بن ابى بكر است ، موقعى كه او را به استاندارى مصر تعيين كرد ، و آغاز نامه با اين عبارت شروع مىشود : « فاخفض لهم جناحك » نامهء شمارهء 27 از نهج البلاغه - م . 84 - و أرنا مناسكنا . . . - بقره ، آيهء 128 . 85 - أريني جواد امات هزلا لعلّتي * أرى ما تراه أو بخيلا مخلّدا . 86 - كونوا دعاة للنّاس إلى الخير به غير ألسنتكم ليروا منكم الاجتهاد و الصدق و الورع . 87 - يا فلان اتّق اللَّه و قل الحقّ و لو كان فيه هلاك ، فإنّ فيه نجاتك ، يا فلان اتّق اللَّه ودع الباطل و إن كان فيه نجاتك فإن فيه هلاكك . 88 - إنّ أهل الارض لمرحومون ما تحابّوا و أدّوا الأمانة و عملوا الحقّ . 89 - الأمانة غنى . 90 - حروراء به فتح دو حرف اول ، سكون واو ، و راى آخر ، و الف ممدوده ، روستايى است بيرون كوفه . بعضى گفتهاند محلى است در دو مايلى كوفه و چون خوارج مخالف امير مؤمنان على بن ابى طالب آنجا جمع شدند ، بدان جا منسوب گرديدند - م . 91 - اتّقوا اللَّه و أدّوا الأمانات إلى الأبيض و الأسود و إن كان حروريّا أو كان شاميا . 92 - أدّوا الأمانة فإنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله كان يؤدّى الخيط و المخيط . 93 - إنّ ضارب عليّ بالسّيف و قاتله لو ائتمنني و استنصحني و استشارني ثم قبلت ذلك منه لأديت إليه الأمانة . 94 - إيّاكم و دعوة الوالد ، فإنّها ترفع فوق السّحاب ، يقول اللَّه عزّ و جلّ : ارفعوها إلىّ حتى استجيب له و إيّاكم و دعوة الوالدة فإنها أحدّ من السّيف . 95 - هل يجزي الولد والده ؟ فقال : ليس له جزاء إلّا في خصلتين : يكون الوالد مملوكا فيشتريه فيعتقه أو يكون عليه دين فيقضيه عنه . 96 - اتقوا اللَّه و أجملوا في الطّلب و لا يحملنّكم استبطاء شيء من الرّزق أن تطلبوه بشيء من معصية اللَّه . 97 - ليكن طلبك المعيشة فوق كسب المضيّع و دون طلب الحريص الراضي بدنياه المطمئن إليها و لكن أنزل نفسك من ذلك بمنزلة المنصف المتعفف ، ترفع نفسك عن منزلة الواهي الضعيف و تكتسب مالا بدّ للمؤمن منه ، إنّ الذين أعطوا المال ثمّ لم يشكروا لا مال لهم . )